
وجوب ذكر المصدر: Canal 5
يختتم البابا ليو الرابع عشر زيارته إلى أوروغواي يوم الأحد، 8 نوفمبر/تشرين الثاني، قبل التوجه إلى الأرجنتين -وطن سلفه البابا فرانسيس- في المحطة الثانية من جولته في أمريكا اللاتينية.
ومن المقرر أن يترأس البابا قداساً في الهواء الطلق خارج كاتدرائية فلوريدا في أوروغواي، قبل أن يسافر جواً إلى بوينس آيرس، حيث سيلتقي بالرئيس خافيير ميلي وممثلين عن الحكومة والسلك الدبلوماسي والمجتمع المدني.
وتكتسب هذه الزيارة أهمية خاصة؛ كون الأرجنتين هي مسقط رأس البابا فرانسيس، الذي لم يعد إلى وطنه طوال فترة حبريته.
كما تُعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لبابا في الأرجنتين منذ نحو أربعة عقود، وتحديداً منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1987.
وخلال إقامته في الأرجنتين في الفترة من 8 إلى 11 نوفمبر/تشرين الثاني، من المقرر أن يزور البابا ليو كلاً من بوينس آيرس وقرطبة ولوخان، حيث سيترأس قداسات ويلتقي بقادة دينيين وعمال وشباب وفئات مجتمعية هشة.
وتُعد الأرجنتين المحطة الثانية في رحلة البابا الرسولية التي تستغرق 12 يوماً، والتي بدأت في أوروغواي في 6 نوفمبر/تشرين الثاني، وستختتم في بيرو قبل عودته إلى روما في 17 نوفمبر/تشرين الثاني. وتحمل المحطة الأخيرة دلالة شخصية للبابا ليو، الذي قضى سنوات عديدة في خدمة الكنيسة الكاثوليكية في بيرو، حيث عمل في البداية كمبشر، ثم لاحقاً كأسقف لمدينة تشيكلايو.