
بث مباشر من باريس، يوم السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني، يوثق تجمع محتجي السترات الصفراء في ساحة الكونكورد، متحدين حظراً فرضته الشرطة على التظاهر، في حين تنظم نقابات عمالية مسيرة منفصلة حاصلة على تصريح عبر العاصمة الفرنسية.
تأتي هذه التحركات الاحتجاجية بعد أسابيع من تصاعد الاضطرابات في أنحاء فرنسا، على خلفية الغضب من الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة، وخفض الإنفاق العام، وتدهور الخدمات العامة.
ودأت الحركة باحتجاجات طلابية في سبتمبر/أيلول، قبل أن تتحول إلى حراك على مستوى البلاد، انضم إليه عمال ونقابات عمالية ومحتجو "السترات الصفراء"، مع خروج مئات الآلاف إلى الشوارع.
جاءت الاحتجاجات بعد أيام من إضراب عام واسع النطاق شهدته البلاد في 5 نوفمبر/تشرين الثاني، واحتشد خلاله نقابيون وطلاب رفضاً لإجراءات التقشف الحكومية.
شهدت مظاهرات سابقة اشتباكات مع الشرطة وأضراراً لحقت بمحال تجارية، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية وفرض قيود على مسارات الاحتجاجات في وسط باريس.