
تستعد فرنسا ليوم جديد من الإضرابات والاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، يوم الخميس 5 نوفمبر/تشرين الثاني، في ظل استمرار الغضب من ارتفاع تكاليف المعيشة وتدني الأجور، ما يغذي التحركات الاحتجاجية في أنحاء البلاد.
ودعت خمس نقابات عمالية كبرى العاملين في القطاعين العام والخاص إلى الإضراب، للمطالبة بزيادة الأجور وتحسين الأمن الوظيفي وتوفير حماية أكبر للخدمات العامة.
ومن المتوقع أن ينضم إلى التحركات طلاب ومنظمات شبابية وأعضاء في حركة "السترات الصفراء".
وقد يؤدي الإضراب إلى اضطرابات في حركة النقل والمدارس والمستشفيات وغيرها من الخدمات العامة، وسط تقارير عن التخطيط لأكثر من 100 مظاهرة وفعالية في مختلف أنحاء فرنسا.
وتأتي هذه التعبئة في أعقاب سلسلة من الاحتجاجات شهدتها البلاد في 17 و24 و31 أكتوبر/تشرين الأول، وشهد بعضها أعمال عنف واشتباكات وعمليات نهب، ما دفع السلطات إلى نشر 70 ألف شرطي.