
ينضم متظاهرو "السترات الصفراء" إلى الاحتجاجات الطلابية في باريس، وسط تصاعد الاضطرابات بسبب أوضاع التعليم في فرنسا.
ويأتي التجمع عقب احتجاجات قادها الطلاب في باريس يوم الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار انتشار الاحتجاجات على تدهور الأوضاع في المدارس في أنحاء البلاد.
وبدأت الاضطرابات في 17 سبتمبر/أيلول في ثانوية سان إكزوبيري بمدينة كريتاي، جنوب شرقي باريس، حيث انضم الطلاب إلى المعلمين المضربين وأغلقوا المدرسة احتجاجا على نقص الموظفين، واكتظاظ الفصول الدراسية، وتدهور المرافق.
وامتدت الاحتجاجات إلى مختلف أنحاء البلاد، ما أدى إلى إغلاق مدارس واندلاع اشتباكات مع الشرطة واعتقال الآلاف.
وألقت حكومة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باللوم على "مثيري شغب من خارج الحركة" في تأجيج الاضطرابات، فيما اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بالإخفاق في معالجة الأزمة.