
يتظاهر طلاب ومؤيدون في شوارع باريس، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار الاحتجاجات في أنحاء فرنسا على أوضاع قطاع التعليم.
وبدأت موجة الاحتجاجات الأخيرة في 17 سبتمبر/أيلول في ثانوية سانت إكزوبيري جنوب شرقي باريس، حيث انضم الطلاب إلى إضراب للموظفين وحاصروا المدرسة، احتجاجاً على نقص المعلمين واكتظاظ الفصول وتدهور المباني.
وسرعان ما امتدت الاحتجاجات إلى أنحاء فرنسا، وسط إغلاق واسع للمدارس واشتباكات عنيفة مع شرطة مكافحة الشغب واعتقال الآلاف.
واتهمت حكومة ماكرون "مثيري شغب من خارج الحركة" بالوقوف وراء الاضطرابات، فيما اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بمحاولة التهرب من مسؤوليتها.