
يخرج موظفو القطاع العام إلى شوارع العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء 29 سبتمبر/أيلول، في إطار إضراب عام يشمل مختلف أنحاء فرنسا احتجاجاً على الأجور وظروف العمل وتمويل الخدمات العامة.
ويشارك في الإضراب معلمون وعاملون في قطاع الرعاية الصحية ورجال إطفاء وموظفون آخرون في القطاع العام، بالتزامن مع تنظيم مظاهرات في مدن عدة في أنحاء البلاد.
ومن المتوقع أن يتسبب الإضراب الوطني في اضطرابات تطال المدارس والمستشفيات والخدمات الحكومية وأجزاء من شبكة النقل العام.