
يخرج آلاف العمال والمتقاعدين والطلاب وأعضاء الحركات الاجتماعية إلى شوارع بوينس آيرس يوم السبت، 19 سبتمبر/أيلول، حيث تحشد أكثر من 200 منظمة جهودها لما أُطلق عليه اسم "مسيرة الغضب".
ومن المقرر أن يتظاهر المحتجون رفضاً لإجراءات التقشف التي يفرضها الرئيس خافيير ميلي، وللمطالبة بإضراب عام.
وفي حين تُعد سياسات التقشف وخفض الإنفاق ركيزة أساسية لجهود إدارة ميلي الرامية إلى تحقيق الاستقرار في الاقتصاد الأرجنتيني بعد سنوات من الأزمة الاقتصادية، يرى المحتجون أن المواطنين العاديين هم من يتحملون العبء الأكبر من التكلفة.