
خرج متظاهرون إلى شوارع سبتة يوم الأحد 2 أغسطس/آب، في أعقاب تدفق المهاجرين الأخير الذي أثار توترات في أنحاء المدينة.
وقد استقر الوضع في سبتة إلى حد كبير بعد موجة هجرة غير مسبوقة شهدت عبور ما يقدر بنحو 60 ألف مهاجر من المغرب إلى الجيب الإسباني. وقد عاد معظمهم منذ ذلك الحين إلى المغرب.
واستجابةً لتدفق المهاجرين يوم الجمعة، عززت السلطات الإسبانية الإجراءات الأمنية بنشر قوات عسكرية ونصب حاجز مؤقت قابل للنفخ بطول 500 متر على طول الحدود البحرية بين سبتة والمغرب، وذلك في إطار جهودها لمنع المزيد من عمليات العبور غير النظامية.