
يتظاهر أنصار فلوريان فيليبوت، زعيم حزب الوطنيين، يوم الأحد 15 فبراير/شباط، على مداهمات الشرطة لمكاتب منصة التواصل الاجتماعي "إكس" في فرنسا، معربين عن مخاوفهم بشأن حرية التعبير.
يأتي هذا الاحتجاج عقب عمليات تفتيش نفذتها الشرطة الفرنسية واليوروبول في إطار تحقيق قضائي بدأ في يناير/كانون الثاني 2025 بشأن محتوى غير قانوني مزعوم على المنصة، بما في ذلك مواد استغلال جنسي للأطفال، ومقاطع فيديو جنسية مزيفة بتقنية التزييف العميق، وإساءة استخدام البيانات المتعلقة ببرنامج الدردشة الآلي "غروك" التابع لمنصة "إكس".
وقالت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مكتب المدعي العام بباريس إن المداهمات جزء من تحقيق أوسع نطاقًا في جرائم يُشتبه في ارتباطها بالمنصة، بينما وصفت "إكس" العملية بأنها "ذات دوافع سياسية" و"هجوم سياسي".
كما انتقد فلوريان فيليبوت، الحليف السابق لمارين لوبان، المداهمات، قائلاً إنها تعكس حملة قمع أوسع نطاقًا لحرية التعبير.